

نظم المعلومات
فى العقد الثامن من القرن العشرين(1980) بدأت ظهور أجهزة الحواسب الصغيرة والتى تسببت فى تغيرات كبيرة جدا فى مجال الاعمال والصناعة وذلك باعطاء المستخدمين القدرة على الاستفادة من الحواسب والمواد والمعلومات الغير مرئية بالنسبة للمستخدمين وذلك من خلال الشبكات.
وفى العقدين السادس والسابع من هذا القرن (1970-1960) كانت أنظمة المعلومات لشركة معينة يتم إدارتها من خلال تخزينها على الحاسب المركزى رئيسى .
وهذة الانظمة يتم السيطرة عليها وتطويرها من خلال قسم نظم المعلومات المتواجد داخل الهيئة / المؤسسة... ولكن التكلفة المالية لمثل هذة الانظمة عالية جدا والمستفيدين لايستطيعو الاستفادة بصورة كاملة من هذة الانظمة.
وأصبح كل هذا قد تغير بمجرد ظهور الحاسبات الصغيرة والتى سمحت لكل قسم فى داخل المؤسسة أن يمتلك نظام كمبيوتر داخلى وتكلفة ضئيلة جدا بالنسبة للحاسبات المركزية.
تعتبر نظم المعلومات من النظم الفرعية الهامة فى المنشات التى تتعامل مع جميع انشطة التشغيل البيانات وتزويد المستفيدين بالمعلومات اللازمة خاصة الادارة العليا والجهات الخارجية الاخرى المرتبطة بالمنشاة ويمكن تصميم نظام المعلومات بحيث يشمل جميع مصادر المعلومات ومتطلبات الادارة من هذة المعلومات.
وتعتبر متطلبات المعلومات عنصرا اساسيا فى تكوين وتنفيذ نظم المعلومات ومن ناحية اخرى فهى تمثل متطلبات الاداء لنظم المعلومات.
ويمكن القول بأن الادارة الحديثة اليوم تعتمد اعتمادا اساسيا على نظم المعلومات المتكاملة فى اداء وظيفتها المختلفة من تخطيط ورقابة واتخذ القرارات ولاشك أن معظم المعلومات ساهمت بدور كبير فى رفع كفاءة الاداء الادارى فى المنشات الحديثة.
أصبح الحاسب الالى فى الاونة الاخيرة يحتل مكانة هامة فى العديد من المجالات الحياة وظهر أثرة فى حل العديد من المشاكل التى تعانى منها الشعوب والافراد.
ومن المشاكل الرئيسية التى استطاع الحاسب الالى أن يكون لة دورا كبير فى حلها هى مشكلة القدرة على تخزين كم هائل من البيانات وما يترتب عليها أسلوب حفظ واسترجاع وفهرسة تلك البيانات والتى تتطلب جهد وتكلفة تحتاج الى وقت طويل.
ولقد كان الاعتماد حتى وقت قريب على العنصر البشرى فهو الذى يقع علية العبء كلة تقريبا وتتعدد مسئوليتة ابتداء من وضع استقبال البيانات ثم فهرستها لحفظها,ناهيك عن العوامل الطبيعية التى تتعرض لها أوسط الحفظ الورقية وكما نرى فان هذة العملية الرتيبة تستغرق وقت طويل ويعتبر الوقت هو العامل الاساسى والحاسم لجميع الاعمال فى هذا العصر.
ومن هنا ظهرت أهمية قواعد البيانات التى سوف نتدرارسها من خلال هذا الكتاب والتى تساعد على حل مشاكل الوقت والجهد والسعة التخزينية وكذلك التكلفة العالية.
وفى العقدين السادس والسابع من هذا القرن (1970-1960) كانت أنظمة المعلومات لشركة معينة يتم إدارتها من خلال تخزينها على الحاسب المركزى رئيسى .
وهذة الانظمة يتم السيطرة عليها وتطويرها من خلال قسم نظم المعلومات المتواجد داخل الهيئة / المؤسسة... ولكن التكلفة المالية لمثل هذة الانظمة عالية جدا والمستفيدين لايستطيعو الاستفادة بصورة كاملة من هذة الانظمة.
وأصبح كل هذا قد تغير بمجرد ظهور الحاسبات الصغيرة والتى سمحت لكل قسم فى داخل المؤسسة أن يمتلك نظام كمبيوتر داخلى وتكلفة ضئيلة جدا بالنسبة للحاسبات المركزية.
تعتبر نظم المعلومات من النظم الفرعية الهامة فى المنشات التى تتعامل مع جميع انشطة التشغيل البيانات وتزويد المستفيدين بالمعلومات اللازمة خاصة الادارة العليا والجهات الخارجية الاخرى المرتبطة بالمنشاة ويمكن تصميم نظام المعلومات بحيث يشمل جميع مصادر المعلومات ومتطلبات الادارة من هذة المعلومات.
وتعتبر متطلبات المعلومات عنصرا اساسيا فى تكوين وتنفيذ نظم المعلومات ومن ناحية اخرى فهى تمثل متطلبات الاداء لنظم المعلومات.
ويمكن القول بأن الادارة الحديثة اليوم تعتمد اعتمادا اساسيا على نظم المعلومات المتكاملة فى اداء وظيفتها المختلفة من تخطيط ورقابة واتخذ القرارات ولاشك أن معظم المعلومات ساهمت بدور كبير فى رفع كفاءة الاداء الادارى فى المنشات الحديثة.
أصبح الحاسب الالى فى الاونة الاخيرة يحتل مكانة هامة فى العديد من المجالات الحياة وظهر أثرة فى حل العديد من المشاكل التى تعانى منها الشعوب والافراد.
ومن المشاكل الرئيسية التى استطاع الحاسب الالى أن يكون لة دورا كبير فى حلها هى مشكلة القدرة على تخزين كم هائل من البيانات وما يترتب عليها أسلوب حفظ واسترجاع وفهرسة تلك البيانات والتى تتطلب جهد وتكلفة تحتاج الى وقت طويل.
ولقد كان الاعتماد حتى وقت قريب على العنصر البشرى فهو الذى يقع علية العبء كلة تقريبا وتتعدد مسئوليتة ابتداء من وضع استقبال البيانات ثم فهرستها لحفظها,ناهيك عن العوامل الطبيعية التى تتعرض لها أوسط الحفظ الورقية وكما نرى فان هذة العملية الرتيبة تستغرق وقت طويل ويعتبر الوقت هو العامل الاساسى والحاسم لجميع الاعمال فى هذا العصر.
ومن هنا ظهرت أهمية قواعد البيانات التى سوف نتدرارسها من خلال هذا الكتاب والتى تساعد على حل مشاكل الوقت والجهد والسعة التخزينية وكذلك التكلفة العالية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق